الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

101

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 414 . 2 - من لا يحضره الفقيه ج 4 ص 254 - 260 ، « مكارم الأخلاق » ص 433 : روى حماد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جميعا عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن عليّ بن أبي طالب عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إنّه قال : « يا عليّ أوصيك بوصية فاحفظها فلن تزال بخير ما حفظت وصيّتي - إلى أن قال - : يا عليّ أربع خصال من الشقاء : جمود العين ، وقسوة القلب ، وبعد الأمل ، وحبّ البقاء » . راجع عنوان « البكاء » في حرف الباء . 438 جمع المال مع الغفلة عن الموت قال اللّه تعالى : وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ * الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ * يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ * كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ * وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ * نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ . الهمزة : 1 - 7 1 - نهج البلاغة ، قصار كلماته عليه السّلام رقم 139 ص 1156 : « هلك خزّان الأموال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي اللّيل والنهار ، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة » . 2 - عدّة الداعي ص 105 : وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « احذروا المال فإنه كان فيما مضى رجل قد جمع مالا وولدا وأقبل على نفسه وجمع لهم فأوعى ، فأتاه ملك الموت فقرع بابه وهو في زيّ مسكين فخرج إليه الحجّاب فقال لهم : ادعوا اليّ سيّدكم ، قالوا : أيخرج سيّدنا إلى مثلك ودفعوه حتّى نحّوه عن الباب ، ثمّ عاد إليهم في مثل تلك الهيئة وقال : ادعوا اليّ سيّدكم وأخبروه أنّي ملك الموت فلمّا سمع سيّدهم هذا الكلام قعد فرقا